شبابيك

Month

January 2012

12 posts

Jan 28, 2012
Jan 28, 2012
Jan 28, 20123 notes
“It’s only after we’ve lost everything that we’re free to do anything” —

Brad Pitt

Fight Club
Jan 27, 20122 notes
#quotes
“Losing all hope is freedom” —

Edward Norton

Fight Club
Jan 27, 20121 note
#quotes
Listen عزة بلبع

ما دامت مصر ولادة

وفيها الطلق والعادة

حتفضل شمسها طالعة

برغم القلعة والزنازين

Jan 25, 20121 note
#اماميات
لا شيء يوجعني على باب القيامة

هذه الاحداث خيالية عدا احداث محمد محمود و أي تشابة بينها و بين الواقع من قبيل الصدفة البحتة

نوفمبر 2009 – دقت الساعة الخامسة

كعادتها فاتنة .. كعادتها انيقة .. كعادتها عصية علي الوصف ، يستعصي الكلام و أكتفي بالنظر إليها كغاية المراد .. اشعر في عيناها بالدفء  رغم تيار الهواء البارد في شرفة سيلانترو وسط البلد .. اكتفي بالهمهمة و صوتها يتشكل في اذني علي لحن يأتي من بعيد لعبد الوهاب .. تشير فجأة الي فتاة شقراء خرجت من مكتبة الجامعة الامريكية و تقول لي اليست جميلة ؟ ، فارد ببساطة و تلقائية ليس أجمل منك .

اقول لها احب تلك الشرفة و ذلك المكان وقت الغروب و احب طراز المبني المعماري و احب النظر الي عينيها ، فتضحك في خجل .

تصدمني فكرة ان الوقت قد أنتهي و آن الاوان للانصراف فاشعر ببرودة في قلبي تمددت حتي اتت علي كل شئ ، حتي و هي تقبلني خلسة ، حتي و هي تتبطأ ذراعي ، حتي و هي توافق علي حضور حفلة وجيه عزيز في عيد الحب معي .

Read More →

Jan 21, 20127 notes
Listen Wagih Aziz

بقينا ليه حبة حاجات ؟
قمصان ، بدل ، علي بالونات ؟!!

Jan 20, 20121 note
#وجيه عزيز
Jan 20, 201235 notes
#NajiAlAli #quotes #Palestine
اهيم شوقا الشيخ امام

ياسمرا ياللي الهوى رماني

وتهت فيكي وضاع زماني

يحدفني بحرك لبر تاني

يجيبني شوقي او تندهيلي

Jan 13, 201226 notes
#الشيخ امام
مش مهم دنيا مسعود

مش مهم - دنيا مسعود

Jan 12, 2012
“

ان النظام الحالي يعمل في اتجاه واحد : حماية السوق الامريكية و فتح اسواق العالم كله امامها

إن دوران اوروبا السياسي و المادي و المعنوي حول امريكا قد ادخل العالم في مرحلة جديدة من الاستعمار . لقد اصبحت قوى اوروبا الغربية و الشرقية خارج اللعبة أو مكتفية بدور التابع . و أصبح المجال مفتوحا امام استعمار من نوع جديد :

ليس هو استعمار الامبرياليات المنافسة لاوروبا التي اصبحت الان خاضعة ، و لكنه استعمار مركزي و شمولي علي مستوى العالم تحت السيطرة الامريكية .

إن ما يسميه بوش النظام العالمي الجديد هو دعم و امتداد لهذه العلاقات الاستعمارية بين عاصمة واحدة و باقي العالم .

علاقات استعمارية تعني : تبعية اقتصادية و سياسية و عسكرية تسمح للمسيطرين أن يجعلوا مستعمراتهم ملحقة باقتصاد المركز . او أن يفرضوا شروطا للتبادل و تعريفات جمركية تفيد المسيطرين فقط

.

ضمان هيمنة الولايات المتحدة علي العالم .

الالية بسيطة . تتم الموافقة علي استثمارات عبر القروض و المعونات للبلاد الفقيرة ، هي من حيث المبدأ تساعد غي أن تتصنع و لكنها في الواقع تسمح للشركات المتعددة الجنسية في الشمال بزيادة ارباحها عن طريق انتقالها للاقامة في بلاد تتميز برخص اليد العاملة . و البني التحتية تتكفل بها الحكومات التابعة . و في الوقت نفسه تنخفض أسعار المواد الخام القادمة من هذه البلاد مما يجعل التبادلات تمعن في التغابن مع مرور الوقت .

إن سداد فوائد القروض يمثل اضعاف رأس المال المقترض . فكل دولار استرده الدائن اثنين أو ثلاثة ، كما ان سداد الفوائد يعادل في الغالب إجمالي التصدير مما يجعل كل تنمية مستحيلة

…

الطريقة الاكثر ضمانا هي إقامة ديكتاتورية عسكرية . فتتم ممارسة الهيمنة الامبريالية للولايات المتحدة اولا عبر الشركات المتعددة الجنسية . و عندما ظهرت ملامح التهديد بسلطة اشتراكية في شيلي ، جاءت المذكرة الدبلوماسية بشأن التجارة الدولية تقترح تطبيق ضغوط اقتصادية حتي يتم اسقاط النظام .

هذا المنهج لا يستبعد التدخل العسكري المباشر للجيش الامريكي كما حدث في جواتيمالا 1954 كي ينقذ مصالح شركة الفواكة المتحدة ، و في كوبا حيث نظم كيندي 1961 انزال القوات في خليج الخنازير مع المهاجرين الكوبيين من انصار الديكتاتور السابق باتيستا و في عام 1964 في جويانا البريطانية و في 1965 في جمهورية الدومنيكان و منذ وقت قريب في جرانادا و بنما .

و لكن الاسلوب الانجع هو تسهيل وصول ديكتاتورية عسكرية في كل بلد باسم المذهب الامريكي في الامن القومي ضد الوجود الشيوعي في زمن القوة السوفيتية

…….

و تحت حكمهم و عبر لعبة تتكون من تصنيع هائل حققته الشركات الامريكية العابرة للقارات و تسليح يسمح بممارسة القمع و الارهاب ضد الشعب استمرت الديون في الارتفاع

…..

و بفضل هذه الديكتاتورية العسكرية اصبحت تبعية امريكا اللاتينية الاقتصادية للولايات المتحدة امرا لا رجعة فيه و عبرها جاءت التبعية السياسية بقوة الغضط الاقتصادي علي السلطات برفض القروض أو الاستثمارات .

و من الان فصاعدا يمكن للولايات المتحدة ان تتابع تحقيق غايتها و هي حرية السوق بواسطة واسائل اخرى غير الديكتاتورية العسكرية .

فمن الممكن قبول قادة منتخبين في نظامهم ، ليتسلم الفساد الراية من القمع . و هكذا تم قبول قادة مثل كولور في البرازيل . و قد تولوا المسئولية بعد الجنرالات ، فيطلب منهم فقط أن يدفعوا ديونهم و ينسوا جرائمهم . و يمكن لصندوق النقد الدولي أن يفرض نيه بلا مجازفة علي البلاد المقيدة بالديون و التي يقع اقتصادها في يد الشركات الاجنبية

”
—كيف نصنع المستقبل - جارودي
Jan 4, 2012
#quotes #جارودي #كيف نصنع المستقبل
Next page →
2012 2013
  • January 53
  • February 41
  • March 113
  • April 10
  • May 13
  • June 9
  • July
  • August
  • September
  • October
  • November
  • December
2011 2012 2013
  • January 12
  • February 17
  • March 19
  • April 11
  • May 16
  • June 22
  • July 45
  • August 41
  • September 20
  • October 8
  • November 33
  • December 35
2011 2012
  • January
  • February
  • March
  • April
  • May
  • June 6
  • July 1
  • August 1
  • September 5
  • October 5
  • November
  • December 10