December 2011
10 posts
Monday, August 8, 2011
بسم الله
هذه الرساله موجهه في المقام الاول للاخوه الهتيفه
او ما اكثرهم في المحروسه
احنا شعب مش منظبط و حرامي و عنده تسلخات و بايظ و الفساد واكله و شعوب العالم المتحضره مبتعملش زيينا و شوف كل واحد ماشي عكس سير و محدش بقي بيحترم الشرطه و العيب اساسا مننا و احنا شعب مش واخد عالنظام و شعب فوضوي و شعب مش بتاع شغل و شعب زياط و شعب حلمنتيشي
احب اسالهم ايه تعليق عقلياتهم الفذه التي لم ينجب مثلها التاريخ بصفتهم مترفعين عن غوغائيه و فوضويه المصريين علي اللي بيحصل في انجلترا عشان مواطن اتقتل علي ايد ظابط شرطه
حرق اقسام و محلات و تكسير و فوضي و سلب و نهب من اكثر شعوب العالم تحضرا و كلاسيكيه
كانوا بيقولوا ان العيب في الشعب و احنا كنا بنقول ان العيب في النظام اللي مش موجود
و ان لو فيه نظام هنا حنبقي معجزه و ان بره لو مفيش نظام حتبقي غابه
#NOSCAF #ikhwan #25JAN
يعتقد البعض ان نصرة من يٌطلق عليهم - اسلاميين - هو نصرة الاسلام .. و يتبعون حديث ” انصر اخاك ” نصا لا معني و يعتقدون ان هؤلاء - الاسلاميين - يُمارسون التُقية السياسية حين يقابلون الانحطاط العلماني و لحس البيادات بإنحطاط و لحس بيادات اكثر حتي يقضي الله بالتمكين فيكشفوا عن اخلاقهم الحقيقيةو مواقفهم المضادة للعسكر .
و لهؤلاء احب اقول لهم …كفاية فرجة علي سبيس تون
إن الدعوة إلى الإسلام الإيجابي المتكامل ـ عقيدة ونظام حياة ـ أصبح بضاعة محظورة، وسلعة مصادرة في عدد من أقطار الإسلام.
والإسلام المسموح به هو الإسلام “المستأنس ” إسلام الدراويش ومحترفي التجارة بالدين، إسلام عصور التخلف والانحطاط.. إسلام الموالد والمناسبات الذي يسير في ركاب الطغاة،ويدعو لهم بطول البقاء! إسلام الجبرية في الاعتقاد، والابتداع في العبادة، والسلبية في الأخلاق، والجمود في التفكير، والاشتغال بالقشور في الدين، دون اللباب.
هذا الإسلام هو المسموح به، المشمول بالرعاية والتأييد من قبل سلاطين الجور، وحكام السوء، حتى العلمانيون اللادينيون منهم، يحتفون بهذا النوع من التدين ويباركونه، ويظهرون التكريم لرجاله، والتعظيم لدعاته، ليقوموا بدور التخدير للشعوب المقهورة، والطبقات المطحونة، ويغرقوا الشباب في بحار من التهويمات والشطحات، والرموز والمصطلحات، والرسوم والشكليات، مما يخمد روح الجهاد للطاغوت، والمقاومة للظلم، والتغيير للمنكر والفساد.
ولعل هذا ما جعل “ماركس ” ومدرسته يزعمون: أن الدين أفيون الشعوب.
أما الإسلام الحقيقي.. إسلام القرآن والسنة، إسلام الصحابة والتابعين، إسلام الحق والقوة، إسلام العزة والكرامة، إسلام البذل والجهاد، فهو - كما ذكرنا - مرفوض من جهة أصحاب السلطان، لأنه دائماً يحمل روح الثورة، على ظلم الحكام، وحكم الظلاّم، ويربي أبناءه على أن يكونوا من ((الذين يُبلِّغون رِسالاتِ الله ويخْشونه ولا يخْشون أحداً إلاّ الله )) [الأحزاب:39 ]
” —الصحوة الاسلامية بين الجمود و التطرف - د يوسف القرضاوي